عبد الرحمن السهيلي

176

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

ثم أرى أن يكسوه أحسن من ذلك ، فكساه المعافر ، ثم أرى أن يكسوه أحسن من ذلك ، فكساه الملاء والوصائل ، فكان تبّع - فيما يزعمون - أول من كسا البيت ، وأوصى به ولاته من جرهم ، وأمرهم بتطهيره وألّا يقرّبوه دما ، ولا ميتة ، ولا مئلات ، وهي المحايض ، وجعل له بابا ومفتاحا ، وقالت سبيعة بنت الأحبّ ، بن زبينة ، بن جذيمة ، بن عوف ، بن معاوية ، بن بكر ، بن هوازن ، بن منصور ، بن عكرمة ، بن خصفة بن قيس بن عيلان وكانت عند عبد مناف ، بن كعب ، بن سعد ، بن تيم ، بن مرّة ، بن كعب بن لؤىّ ، بن غالب ، بن فهر ، بن مالك ، بن النضر ، بن كنانة ، لابن لها منه يقال له : خالد : تعظّم عليه حرمة مكة ، وتنهاه عن البغى فيها ، وتذكر تبّعا وتذلّله لها ، وما صنع بها :

--> ( 1 ) لا ريب في أن ما تقدم حديث خرافة . وقد تحدث عن هذا الخزف الأزرقي وصاحب مثير الغرام ، وقد روى أحاديث كسوة الكعبة غير من تقدم الواقدي وسعيد بن منصور ، وهي أحاديث واهية ، ولكن أخرج مالك عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أنه كان يجلل بدنه القباطىّ والأنماط والحلل ، ثم يبعث بها إلى الكعبة ، القباطي جمع قبطيةّ « وهو ثوب رقيق أبيض من ثياب مصر كأنه منسوب إلى قبط بكسر القاف ، والضم من تغيير التسب » والأنماط مفردها : نمط : ضرب من البسط ، والوصائل : ثياب حمر مخططة يمانية يوصل بعضها إلى بعض والمسوح : جمع مسح بكسر الميم : الكساء من شعر والأنطاع : جمع نطع بكسر النون وفتحها وبتسكين الطاء وفتحها : بساط من الجلد . والمعافر بفتح الميم اسم بلد ، « واسم أبى حي من همدان وإلى أحدهما تنسب الثياب المعافرية ، والملاء : -